تدوينة
-

“نص الطريق”
عبارة “نص الطريق” أستخدمها كثيرًا لبعث الطمأنينة في سريرة والدتي التي تسألني عن المسافة المتبقية لأصل إلى المنزل، أو والدي الذي يريد معرفة المسافة المتبقية في خط سفر، أو صديقي الغاضب من تأخري الشديد عن الموعد — عدا أنني في العادة أكون كاذبًا في المثال الأخير — فلِمَ لا تُبعث في سريرتي نفس الطمأنينة حين…
-

(فيينا)
حسنًا، التوتر أقل بكثير هذه المرة. أشعر براحة أكبر في الكتابة هذه المرة، كوني بالفعل أزلتُ الستار عن صندوق (باندورا) الخاص بي. وما أقصده بإزالة الستار هو نشري لتدوينة “هل الصوت واضح؟” وقصة “راكب هاوي” سابقًا على المدونة، واللتان تُعتبران أول نصوص أنشرها إطلاقًا. بعد نشري لتلك النصوص، صرتُ مرتاحًا أكثر في التحدث معك عزيزي…
-

هل الصوت واضح؟
لِمَ صار الموضوع مربكًا الآن؟ ملامسةُ مفاتيح الكيبورد تشابه إحساسَ ملامسة حديد فرنٍ مشتعل، كلما حاولتُ لمسها استشعرتُ موجةً حارقة تدغدغ أناملي، تمنعني من كتابة أي كلمة غير مثالية. لِمَ هذا الخوف المفاجئ؟ كنتُ من قبل أرمي أصابعي على الكيبورد غيرَ مبالٍ بالنتيجة، قائلًا “لا تشيل هم، كلها خربشات، مَن بيشوفها يعني؟!”. لكن الآن، عقلي…