• ضريبةُ شاهد

    لِم لا توجد أحزمة مقاعدَ على مَتْن القطار؟ هل السبب أنه يُعتبر أقلَّ خطورةً من الطائرة؟ لكن سرعة القطار قد تصل إلى ثلاثمئة كيلومتر في الساعة، ليس من الطبيعي لشخص أن يكونَ داخل مُجسَّمٍ حديدي يسير بهذه السرعة ولا يوجد ضمان يُثبِّتُه كالمِسمار في مقعده. بالإضافةِ إلى ذلك، فإنَّ السيارة تسير بسرعةٍ أقلَّ من الطائرة…

    أكمل القراءة

  • (فيينا)

    حسنًا، التوتر أقل بكثير هذه المرة. أشعر براحة أكبر في الكتابة هذه المرة، كوني بالفعل أزلتُ الستار عن صندوق (باندورا) الخاص بي. وما أقصده بإزالة الستار هو نشري لتدوينة “هل الصوت واضح؟” وقصة “راكب هاوي” سابقًا على المدونة، واللتان تُعتبران أول نصوص أنشرها إطلاقًا. بعد نشري لتلك النصوص، صرتُ مرتاحًا أكثر في التحدث معك عزيزي…

    أكمل القراءة

  • راكب هاوي

    أقودُ بسرعةٍ جنونية (سرعة 109 في شارعٍ سرعتُه المقررة 100) من البيت مُلتزمًا بالمسار الأيسر حتى وصولي إلى المطار. أعدو في أرجاء الصالة مُقلِّبًا نظري بين الشاشات بحثًا عن رقم بوابة رحلتي، مُبديًا على وجهي تعابيرَ العجلة والقلق أكثرَ من المطلوب ليلاحظَها جميعُ مَن تحُلُّ أبصارُهم عليَّ في الصالة. أهو شعورُ نشوةٍ عندما أُظهِرُ للناس…

    أكمل القراءة

  • هل الصوت واضح؟

    لِمَ صار الموضوع مربكًا الآن؟ ملامسةُ مفاتيح الكيبورد تشابه إحساسَ ملامسة حديد فرنٍ مشتعل، كلما حاولتُ لمسها استشعرتُ موجةً حارقة تدغدغ أناملي، تمنعني من كتابة أي كلمة غير مثالية. لِمَ هذا الخوف المفاجئ؟ كنتُ من قبل أرمي أصابعي على الكيبورد غيرَ مبالٍ بالنتيجة، قائلًا “لا تشيل هم، كلها خربشات، مَن بيشوفها يعني؟!”. لكن الآن، عقلي…

    أكمل القراءة